عبد الله المرجاني

664

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

وكان أصحاب الرّس يعبدون الجواري ، وأهل أرمينية يعبدون الأوثان ، وأهل أذربيجان يعبدون النيران ، وبعث اللّه إلى أهل الرّس ثلاثين نبيا في شهر واحد فقتلوهم ، وكانوا أيضا يعبدون شجرة صنوبر ، والجبهة ، والسبحة ، والنخة كانت آلهة تعبد في الجاهلية . واللات والعزى ومناة كانت أصناما من حجارة [ في جوف الكعبة ] « 1 » . قال صاحب كتاب ذخر المستفيد : أن مناة لقضاعة وأهل المدينة بالمشلل بثنية قديد « 2 » ، والعزى لجميع العرب بنخلة الشامية « 3 » . وذو السراة للأزد بالسراة « 4 » ، واللات لثقيف بالطائف « 5 » ، ونهم لمزينة بثنية ذات خليلين ، ويغوث

--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . وعن اللات والعزى راجع : ابن هشام : السيرة 1 / 83 ، 85 ، ابن الكلبي : الأصنام ص 16 ، 17 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 65 ، ابن كثير : البداية 2 / 178 . ( 2 ) وقد بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إليها أبا سفيان بن حرب فهدمها ، وقيل أرسل بعلي بن أبي طالب ، وقيل سعد بن زيد الأشهلي . انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 85 - 86 ، ابن الكلبي : الأصنام ص 13 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 66 . والمشلل : جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر . انظر : ياقوت : معجم البلدان 5 / 136 . ( 3 ) كانت العزى لقريش وبني كنانة ببطن نخلة ، وكان سدنتها وحجابها بنو شيبان ، وقد خربها خالد بن الوليد زمن فتح مكة . انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 83 ، ابن الكلبي : الأصنام ص 17 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 65 ، ابن كثير : البداية 2 / 178 ونخلة الشامية : واديان لهذيل على ليلتين من مكة يجتمعان ببطن مر . انظر : ياقوت : معجم البلدان 5 / 277 . ( 4 ) وكان لأزد السراة صنم يقال له : عائم ، والسراة جبل مشرف على عرفة ينقاد إلى صنعاء ، وسمي بالسراة لعلوه ، ويقال سراة ثقيف ثم سراة فهم عدوان ثم سراة الأزد وهم أزد شنوءة بنو كعب ابن الحارث . انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 13 ، ابن الكلبي : الأصنام ص 40 ، ياقوت : معجم البلدان 3 / 204 . ( 5 ) كانت اللات صخرة مربعة ، وسدنتها بنو معتب من ثقيف وكانوا بنوا عليها بناء ، وضربها أبو سفيان والمغيرة بن شعبة بعد وفادة أهل الطائف . انظر : ابن هشام : السيرة 1 / 85 ، ابن الكلبي : الأصنام ص 16 ، ابن كثير : البداية 2 / 178 .